المغذيات الدقيقة في طب ما قبل الولادة
المغذيات الدقيقة وdr.falcon graVita
يعتبر الغذاء الصحي والمتوازن مهماً في كل مراحل الحياة، ولكنه يكتسب أهمية خاصة خلال فترتي الحمل والرضاعة. يعمل جسم الأم المستقبلية بأقصى طاقته، فهو لا يغذي نفسه فحسب، بل يزود أيضاً الحياة الناشئة في الرحم بجميع العناصر الغذائية الحيوية.
في هذه الفترة، يعتمد الطفل في طور النمو كلياً على مخزون الأم من العناصر الغذائية؛ حيث يمكن أن يؤثر أي نقص بشكل مباشر على تطوره. لذا، فإن النظام الغذائي الواعي والمتكامل هو الأساس لحمل صحي ونمو سليم للطفل. تساهم الفواكه والخضروات الطازجة، ومنتجات الحبوب الكاملة، والزيوت النباتية عالية الجودة، ومنتجات الألبان، والأسماك، وشرب كميات كافية من السوائل بشكل كبير في توفير تغذية جيدة. يؤكد تقرير دراسة الاستهلاك الوطنية الثانية (NVS II) أن النساء في وسط أوروبا يعانين من نقص حاد في بعض المغذيات الدقيقة، مثل الفولات (86%)، واليود (97%)، والحديد (75%)، والكالسيوم (55%)، وفيتامين D (91%)، وفيتامين E (48%)، والزنك، والسيلينيوم، وأحماض أوميغا-3 الدهنية.
وهنا يأتي دور dr.falcon® graVita®: حيث تم تطوير هذا المستحضر من قبل خبراء التغذية والأطباء المتخصصين وفقاً لأحدث النتائج العلمية، وقد صُمم خصيصاً لتلبية الاحتياجات الخاصة للنساء اللواتي يخططن للحمل، والحوامل، والمرضعات. يوفر المزيج المتوازن من الفولات/حمض الفوليك، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، واليود، والفيتامينات، والمعادن، والعناصر النادرة، والمواد النباتية الثانوية دعماً مثالياً للأم والطفل في جميع المراحل – من الإخصاب وحتى نهاية فترة الرضاعة. فيما يلي نظرة عامة على أهم المغذيات الدقيقة في الطب الوقائي للحمل وأهميتها للحياة الناشئة.
الفولات – حاسم منذ الرغبة في الإنجاب
ينتمي الفولات إلى عائلة فيتامينات B وهو أحد أهم المغذيات الدقيقة لنشوء حياة جديدة. إن الحصول على كمية كافية من الفولات – بشكل مثالي قبل أربعة أسابيع على الأقل من حدوث الحمل – أمر ضروري للوقاية من الإجهاض، وتسمم الحمل، والتشوهات الخلقية، واضطرابات النمو. يدعم الفولات انقسام الخلايا، وتكوين الدم، وتطور الجهاز العصبي المركزي، ووظائف الجهاز المناعي. ونظراً لأن حوالي 50% من النساء لا يستطعن استقلاب حمض الفوليك بشكل كامل أو جزئي بسبب نشاط إنزيمي وراثي، يجب تناوله على شكل “L-ميثيل فولات” النشط بيولوجياً. يضمن المزيج من L-ميثيل فولات وحمض الفوليك في dr.falcon® graVita® (ما يعادل 800 ميكروغرام من فولات الغذاء) توفير تغذية مثالية بالفولات.
الكالسيوم، وفيتامين D، وفيتامين K2، والمغنيسيوم
تشكل هذه المغذيات الدقيقة الأربعة فريقاً لا يهزم. فهي تعمل معاً في الجسم بتناغم وثيق لدرجة أن نقص إحداها غالباً ما يعيق عمل الأخرى. خاصة في المراحل الممتدة من الرغبة في الحمل مروراً بالحمل وصولاً إلى الرضاعة، تعتبر هذه التركيبة حاسمة لصحة العظام، والعضلات، والتوازن الهرموني.
“رباعي العظام”: كيف يعملون معاً؟
-
الكالسيوم: هو حجر البناء للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في وظائف العضلات وإنتاج الحليب.
-
فيتامين D3: يضمن امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الدم في المقام الأول. يدعم فيتامين D استقلاب الكالسيوم، وانقسام الخلايا، وتطور الهيكل العظمي للطفل وكذلك جهاز المناعة.
-
فيتامين K2: (يفضل كـ MK-7) هو الموجه؛ فهو ينشط البروتينات (مثل أوستيوكالسين) التي تنقل الكالسيوم من الدم مباشرة إلى العظام والأسنان، ويمنع في الوقت نفسه ترسبه في الشرايين. يمكن أن يؤدي نقص فيتاميني D و K2 أثناء الحمل إلى انخفاض تمعدن العظام لدى المولود الجديد.
-
المغنيسيوم: هو المنظم؛ فهو ينشط فيتامين D ويضمن استرخاء العضلات (بما في ذلك الرحم)، بينما يكون الكالسيوم مسؤولاً عن الانقباض.
تفاصيل المراحل
1. الرغبة في الإنجاب: في هذه المرحلة، الهدف هو ملء مخزون الأم وخلق ظروف مثالية لانغراس البويضة.
-
فيتامين D و K2: فيتامين D هو في الحقيقة طليعة هرمونية ومهم لنضوج البويضة وبناء بطانة الرحم. أما K2 فيدعم صحة الأوعية الدموية.
-
المغنيسيوم: يساعد في تقليل التوتر (التوتر يقلل الخصوبة) وينظم التوازن الهرموني.
-
الكالسيوم: التوازن في مستويات الكالسيوم مهم، لأن الحيوان المنوي يسبب تدفق الكالسيوم إلى البويضة عند الإخصاب لبدء انقسام الخلايا.
2. الحمل: خاصة بدءاً من الثلث الثاني، يبدأ الطفل في بناء هيكله العظمي.
-
الكالسيوم: إذا لم يتم تلبية الاحتياجات المتزايدة، يسحب الجسم الكالسيوم من عظام وأسنان الأم، مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام على المدى الطويل.
-
المغنيسيوم: مهم للغاية لتجنب تقلصات الساق لدى الأم والانقباضات المبكرة. المغنيسيوم يريح العضلات الملساء في الرحم.
-
فيتامين D3 و K2: يضمنان استخدام الكالسيوم بشكل صحيح. مستوى فيتامين D الجيد لدى الأم يحمي المولود الجديد من النقص في الأشهر الأولى من حياته.
3. فترة الرضاعة: تنقل الأم يومياً كميات كبيرة من المغذيات للطفل عبر حليب الثدي.
-
الكالسيوم والمغنيسيوم: الاحتياجات غالباً ما تكون أعلى في الرضاعة منها في الحمل. تفقد المرضعات مؤقتاً بعض كتلة العظام التي تستعيد عافيتها بعد الفطام – بشرط أن يكون الإمداد الغذائي سليماً.
-
فيتامين D: يحتوي حليب الثدي طبيعياً على نسبة قليلة من فيتامين D. لذلك تتناول الأم مكملات لدعم صحتها الخاصة (بينما يتلقى الطفل قطرات فيتامين D الخاصة به مباشرة).
ونظراً لأن فيتامين D يعمل بشكل مثالي فقط عند دمجه مع فيتامين K2 والمغنيسيوم، فإن dr.falcon® graVita® يحتوي عليها بجرعات تآزرية.
فيتامين K2 (ميناكينون)
فيتامين K2 هو الشكل النشط لفيتامين K ويؤدي العديد من الوظائف الحيوية:
-
يدعم تطور عظام وأسنان الطفل
-
يحمي الأم من هشاشة العظام
-
ينظم تخثر الدم
-
يعمل مع فيتامين D3 لحماية القلب والأوعية الدموية. فقط الشكل الحيوي “all-trans” من فيتامين K2 MK7 يتم استغلاله بشكل مثالي من قبل الجسم.
أحماض أوميغا-3 الدهنية
تعد أحماض أوميغا-3 الدهنية – وفي مقدمتها DHA (حمض دوكوساهيكسانويك) وEPA (حمض إيكوسابنتاينويك) – من أهم اللبنات الأساسية لحياة صحية. وبما أن جسمنا بالكاد يستطيع إنتاجها بنفسه، يجب أن نحصل عليها من الطعام. منذ التفكير في الحمل وحتى الفطام، تلعب هذه الدهون الصحية دوراً محورياً مطلقاً.
1. الرغبة في الإنجاب: وضع الأساس. قبل حدوث الحمل، تدعم أحماض أوميغا-3 الجسم على المستوى الخلوي. فهي تحسن تدفق الدم في الرحم وتضمن بطانة صحية، مما قد يسهل انغراس البويضة. بالإضافة إلى ذلك، فهي تنظم التوازن الهرموني وتقلل من الالتهابات الصامتة في الجسم، مما يعزز الخصوبة بشكل عام. وهي مهمة أيضاً للرجال: أوميغا-3 عنصر رئيسي في غشاء الحيوانات المنوية ويحسن شكلها وحركتها.
2. الحمل: مواد بناء للدماغ. بمجرد حدوث الحمل، يسحب الطفل مخزون الأوميغا-3 من جسمك. وتصل عملية تطور الجهاز العصبي للجنين إلى أقصى سرعتها، خاصة في الثلث الأخير.
-
تطور الدماغ والعين: DHA هو مكون هيكلي رئيسي للدماغ وشبكية العين. التزويد الجيد يعزز القدرات المعرفية وحدة الإبصار لدى الطفل.
-
الحماية من الولادة المبكرة: تظهر الدراسات أن الحصول على كمية كافية من EPA و DHA يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 34).
-
رفاهية الأم: عندما يفرغ الطفل مخزون الأم، قد يؤدي ذلك إلى نقص لديها. تدعم أوميغا-3 التوازن العصبي للأم وقد تساعد في تقليل خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
3. الرضاعة: الاستمرار في الإمداد. بعد الولادة، لا يزال دماغ الطفل بعيداً عن التطور الكامل، فهو ينمو بسرعة في الأشهر الأولى. من خلال حليب الثدي، تنقلين للطفل بالضبط كمية DHA الموجودة في دمك. إذا كنت تتناولين نظاماً غذائياً غنياً بأوميغا-3، فسيستفيد طفلك مباشرة، وهو أمر مهم لتركيزه ومهاراته الحركية وتطور لغته لاحقاً.
ما الكمية الموصى بها وأين توجد؟
توصي الجمعية الألمانية للتغذية (DGE) النساء الحوامل والمرضعات بتناول 200 ملغ على الأقل من DHA يومياً. لتلبية هذا الاحتياج، تتوفر مصادر مختلفة:
-
الأسماك البحرية الدهنية: السلمون، والماكريل، والرنجة هي مصادر ممتازة لأحماض أوميغا-3. عند تناول هذه الأسماك، يجب على النساء الحوامل الانتباه لاحتمالية تلوثها بالمعادن الثقيلة.
يحتوي dr.falcon® graVita® على أحماض أوميغا-3 نقية وعالية الجودة وخالية من المعادن الثقيلة ولا طعم ولا رائحة لها، من إنتاج شركة مرموقة.
اليود
اليود هو عنصر مركزي مطلق في مراحل الرغبة في الإنجاب، والحمل، والرضاعة، لأنه المادة الأساسية لتكوين هرمونات الغدة الدرقية. تتحكم هذه الهرمونات بشكل حاسم في تطور الدماغ والجهاز العصبي لدى الجنين والرضيع. ونظراً لأن ألمانيا وأجزاء واسعة من وسط أوروبا تعتبر مناطق تعاني من نقص اليود، فإن الحصول عليه من الغذاء العادي عادة لا يكون كافياً في هذه المراحل الحياتية.
لماذا اليود مهم جداً؟
-
الرغبة في الإنجاب: الغدة الدرقية التي تعمل بشكل جيد لدى الأم هي شرط أساسي لدورة منتظمة والإباضة وتزيد من فرص الإخصاب.
-
الحمل: بدءاً من الأسبوع 10 إلى 12 من الحمل، يبدأ الطفل في تطوير غدته الدرقية الخاصة، لكنه يظل معتمداً بالكامل قبل ذلك، ويعتمد بشكل كبير بعد ذلك، على تناول الأم لليود. يمكن أن يزيد النقص من خطر الإجهاض ويضعف التطور الذهني والبدني للطفل.
-
فترة الرضاعة: الحاجة إلى اليود في أعلى مستوياتها الآن، لأن الطفل يتغذى حصرياً عبر حليب الثدي.
تناول اليود الموصى به والمكملات الغذائية
توصي الجمعية الألمانية للتغذية (DGE) الحوامل والمرضعات بتناول 150 ميكروغراماً إضافية من اليود يومياً، وهي كمية يصعب تغطيتها من خلال النظام الغذائي العادي، لذا يُنصح عادةً بتناول مكملات غذائية مستهدفة.
استثناء مهم: إذا كنتِ تعانين من اضطراب في الغدة الدرقية (مثل فرط نشاط الغدة أو أمراض المناعة الذاتية مثل هاشيموتو)، يجب عليكِ استشارة طبيبكِ قبل تناول اليود.
الحديد
تتضاعف الحاجة إلى الحديد أثناء الحمل والرضاعة. حتى مع وجود نظام غذائي متوازن، قد يكون المدخول غير كافٍ. الحديد هو المكون الرئيسي لخلايا الدم الحمراء، وبالتالي فهو ضروري لنقل الأكسجين وللحفاظ على جهاز مناعي صحي.
فيتامينات وعناصر نادرة أخرى
-
فيتامين E: يقوي جهاز المناعة، ويحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ويدعم العضلات والأنسجة الضامة والأوعية الدموية.
-
فيتامين B1 (الثيامين): مهم للأعصاب، والقلب، والهضم، واستقلاب الكربوهيدرات.
-
فيتامين B2 (ريبوفلافين): يدعم الجلد والشعر والأظافر والرؤية وتوازن الطاقة.
-
فيتامين B6 (بيريدوكسين): يقوي المناعة، والأعصاب، والقلب، والعضلات؛ ويدعم مرونة الجلد والأنسجة الضامة.
-
فيتامين B12 (سيانوكوبالامين): ضروري لانقسام الخلايا، وتكوين الدم، ووظيفة الأعصاب، والرفاهية النفسية.
-
فيتامينات B3 (نياسين)، B5 (حمض البانتوثينيك)، B7 (بيوتين): مهمة لإنتاج الطاقة، والجلد، والشعر، والأنسجة.
-
فيتامينات B2، B6، B12: تساعد في مكافحة التعب المرتبط بالحمل.
-
فيتامين C: يقوي جهاز المناعة ويحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
-
بيتا كاروتين: يدعم النمو والرؤية.
-
الزنك: يساهم في الخصوبة، وانقسام الخلايا، وتطور العظام. الزنك مهم للحفاظ على صحة الجلد والشعر والأظافر.
-
السيلينيوم: يحمي الخلايا من الجذور الحرة ويدعم جهاز المناعة.
-
المنغنيز: مهم لبناء العظام، وتوازن الطاقة، والأنسجة الضامة.
-
الكروم: يساهم في التمثيل الغذائي الطبيعي للمغذيات الكبيرة (الكربوهيدرات، البروتينات، الدهون) ويساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي.
-
النحاس: يقوي جهاز المناعة ويدعم تكوين الصبغات والأنسجة الضامة.
يقدم dr.falcon® graVita® دعماً شاملاً ومبنياً على أسس علمية بجميع المغذيات الدقيقة الأساسية – بدءاً من مرحلة الرغبة في الإنجاب، ومروراً بالحمل، ووصولاً إلى فترة الرضاعة.
مكملات المغذيات الدقيقة المتعددة أثناء الحمل – منظمة الصحة العالمية (WHO)
